الصحراء زووم : محمود الركيبي
طالب العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي وسياسيين أوروبيين بارزين الممثل السامي للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، بدعم المغرب في جهوده لضمان حرية مرور البضائع والأشخاص في المنطقة المنزوعة السلاح من إلى الكركرات.
وأعرب هؤلاء النواب الأوربيون الذين ينتمون إلى تيارات سياسية مختلفة، إلى جانب العديد من الشخصيات السياسية البارزة "عن قلقهم من تصاعد التوترات بعد انتهاك المنطقة منزوعة السلاح من قبل مليشيات البوليساريو المسلحة، والتدخلات التي شلّت وحظرت فعليًا مرور البضائع إلى موريتانيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى".
ورحب هؤلاء النواب وفق ما أورده التقرير السياسي للاتحاد الأوروبي بـ "إقامة طوق أمني من قبل المغرب، الذي تولى مسؤوليته بعد انتهاك هذه المنطقة منزوعة السلاح، وهو ما سمح بإعادة فتحه".
وجددت هذه الشخصيات السياسية دعمها "لردود الفعل اللازمة لأي تهديد لأمن مواطني المنطقة وحياتهم السلمية"، وأشار التقرير السياسي للاتحاد الأوروبي إلى أنه "على الرغم من المحاولات التي بذلت من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، والمخاوف التي أعرب عنها المجتمع الدولي، فإن إعادة فتح المعبر الحدودي قد تمت اعاقته بشكل متكرر من قبل ميليشيا البوليساريو المسلحة".
وفي هذا السياق دعا النواب "جميع أطراف النزاع إلى مضاعفة جهودهم في عملية السلام"، و"استئناف إعادة فتح المفاوضات على أساس معايير واضحة تشارك فيها الأطراف الحقيقية في هذه العملية".